جدير بالذكر أن العلم لا يتوقف عن الاكتشافات العلمية المتجددة في كل يوم وفي كل لحظة، وعلينا أن نلم بكل ما هو ضروري ومساير للعصر في مجال الصحة والتغذية للحفاظ على صحتنا وللاحتياط من كل ما يضرها من أمور مستحدثة، وكذلك الإلمام بقيمة بعض المواد المحيطة بنا التي لم نكن على علم بها من قبل ، ولمزيد من الاستفادة، جمعنا عددا من الحقائق العلمية الحديثة التي وردت في مجال الصحة والتغذية على أيدي أساتذة وخبراء أجانب لنضعها بين يدي قرائنا ليتحقق لهم الإلمام بها والاستفادة منها ما أمكن ذلك.
أفادت دراسة حديثة أن للسجود فائدة صحية عظيمة، فما هو معروف أن الإنسان عادة ما يتعرض إلى الكثير من الأجهزة الكهربائية والإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر والأشعة الضارة مثل الأشعة الكهرومغناطيسية الصادرة من أجهزة الجوال وغيرها من أنواع الأشعة المختلفة حسب مجال العمل أو التعرض لأشعة التلفزيون وغيرها، مما يثقل جسم الإنسان بشحنة ضارة ينتج عنها الشعور بالإرهاق والصداع وغيره من الأعراض، وقد وجد هؤلاء العلماء أن الحل الوحيد لإفراغ مثل هذه الشحنات الضارة من الجسم البشرى هو وضع الجبهة على الأرض التي تتميز بكونها سالبة ولها القدرة على امتصاص تلك الشحنات وخاصة في اتجاه القبلة حيث تزداد إمكانية إفراغ الشحنات بما أن الكعبة هي مركز الأرض (سبحان الله) .
أن الحقن الوريدي للخلايا الجذعية البشرية يمكنه استعادة الوظائف الطبيعية للنسيج
الظهاري الرئوي ( alveolar epithelial tissue ) بالرئة بعد إحداث التلف الرئوي
الحاد ( ALI ) باستخدام سموم بكتيريا ( E . coli endotoxin ) .
و يعتبر التلف الرئوي الحاد احد أسباب الفشل التنفسي بوحدات العناية المركزة و الذي
يؤدي في الغالب للوفاة .
و يحدث التلف الرئوي الحاد إما بشكل مباشر مثل الالتهاب الرئوي أو بشكل غير مباشر
مثل تسمم الدم .
و أجرى العلماء اختبارات على الجزء الأيمن من رئة لم تصلح لعملية زرع حيث تم
تروية ( perfused ) الرئة بكرات الدم البيضاء و تهويتها ثم تعريضها لسموم بكتيريا
( E . coli endotoxin ) لإحداث التلف الرئوي الحاد و حقنها بعد ساعة بالخلايا
الجذعية البشرية من نوع ( human mesenchymal stem cells ) .
و أظهرت النتائج أن حقن الخلايا الجذعية البشرية أدى لاستعادة الوظائف الطبيعية للنسيج
الظهاري الرئوي بالرئة .
كما أظهرت النتائج أن الخلايا الجذعية استهدفت بدقة المناطق المصابة من الرئة و أدت
لانخفاض مركبات الالتهاب ( IL-1 ) .
و يقول العلماء أن طريقة الحقن الوريدي تعتبر أفضل خصوصا بالمرضى أصحاب الحالات الحرجة
المصابين بالتلف الرئوي الحاد حيث أن تنظير القصبات
( bronchoscopy ) قد يؤدي لحدوث بعض المشاكل .
العلاج الحالي المستخدم لعلاج عدوى بكتريا ( H. pylori ) المسببة لاضطرابات الجهاز المعدي المعوي العلوي غير ناجح في حوالي ٢٥٪ من الحالات . و لكن دراسة جديدة لعلماء من جامعة بيزا بايطاليا أظهرت أن إضافة بروتين بقرى يسمى ( lactoferrin ) للعلاج الحالي قد أدى لزيادة فاعلية العلاج كما قلل من أعراضه الجانبية .
و لقد اكتشف من قبل أن بروتين ( lactoferrin ) فعال في منع نمو الجراثيم و تقليل الأعراض الجانبية للمضادات الحيوية . و لقد أظهرت الاختبارات أن استخدام بروتين ( lactoferrin ) بالإضافة للعلاج الحالي قد أدى للقضاء على البكتريا بفاعلية اكبر في عدد أكثر من المرضى مع تقليل الأعراض الجانبية و ظهور المقاومة للعلاج .
ثبت علميآ:
آن قراءة آلقرآن كل يوُم تنشطَ جهآز آلمنآعةَ
وُكذلك مْلـآمْسةَ آلجبهة للـآرضَ في وُضع آلسًجوُد يسآعدَ على ضخ كمية آكبر مْن آلدمْآء إلى آلمخ وُتنشيطهَ