العودة   دروب المُحبين | D55R ™ > ღღ الأقسام الأدبيـة ღღ > :: الخـواطـر و النـثـر::

:: الخـواطـر و النـثـر:: أحاسيس مآطره في سماء ا الخآطره..!

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-29-2011
الرحيـل
.: المؤسس :.
الرحيـل غير متواجد حالياً
Kuwait     Male
SMS ~ [ + ]
سُبحانك , لا إله إلا أنت إني كُنت من الظالمين ..
لوني المفضل Darkgray
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 فترة الأقامة : 5651 يوم
 أخر ظهور : منذ أسبوع واحد (02:52 AM)
 الإقامة : D55R ™
 المشاركات : 17,710 [ + ]
 التقييم : 145126
 معدل التقييم : الرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond reputeالرحيـل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
روح معتقة بالوجع




رُوحٌ مُعَتَّقَةٌ بِالوَجَع







رُوحٌ مُعَتَّقَةٌ بِالوَجَعْ

فَوقَ صَهِيلٍ الحُبْ وخَلَفَ جُدرَانٍ الشَوقْ

تَغَرَقٌ فَتَاةٌ فِيْ عِشِقٍ أمِيرٌ لَهَا ~..,

سَعتْ فِيْ طَرِيِقٌ تَفَاصِيلَهُ مِنْ وجَعْ

وأسَيَادَهُ رُفوفُ دِمَاءَ العَاشِقِينَ المُتَيمِينْ

تَحَتَضِنٌ أحَلَامِهَا دَاخِلَ عُلبَةٌ زُجَاجِيَه

تُشَابِهُ قَلبُهَا فِيْ التَصَمِيمُ والشَفَافِيَةٌ

وتَمُدُ يَدُهَا نَحَو السَمَاءْ ...!!

لِ تَطَلُبَ اللهُ خَالِقُهَا أنْ يَامُصَورِيْ

قَرِّبَ لِيْ قَلبٌ ذَلِكَ الَأمِيرْ

ذَلِكَ الحُلُمَ السَفِيرْ ,...!!

الذِيْ نَفثَ ذرات العِشِقٌ بِدَاخِلُهَا

وزَينَ الدُنيَا بِعَينِهَا كَجَنَّةٌ مُزهِرَةٌ

أشَجَارُهَا بِسَاطُ يَدِيه السَاحِرْ

ويَنابِيعُهَا رَحِيِقٌ أنفَاسَهُ الطَاهِرْ

أمَيرُهَا الذِيْ أخَفتْ عِشِقَهُ عَنه

وعَاشَتْ عَلَى نُورَهُ الخَافِتْ

لِ تتَبَسَمْ رُوحُهَا مِنْ خَلَفَهُ

وتُحَاولْ مُحَاورَتَهُ بِلطفْ

وتُعَانِقٌ رُوحَهُ بِقَلَمِهَا المُنسَكِبْ

مِنْ أعَمَاقٌ قَلبِهَا المُتعَلِقِ بِقلَبَهُ

تَهمِسُ بِدَمعَةٌ اشتِيَاقٍ لِأحَضَانِه

وتَدَعِيْ الوحِدَة الدَائِمَة

حَتَى لَايُدرِكَ مَاذَا أخَفَى القَدَرٌ عَنه ..؟!

وحَتَى لَايشعُرَ بنَوبَاتٌ نبَضِهَا الرَاجِفْ بِهِ ,,


؛

وفِيْ لَيلَةٌ تَلَاشَى نُورٌ القَمَرٌ فِيهَا وغَابْ

وبَينَمَا هِيْ شَاردَةٌ فِيْ تمتَمَةٌ اسمَه

وبَينَ يَدَيهَا بَاقَةٌ وردٍ جَمعَتهَا لَهُ

مِنْ جَنَّةٌ عِشِقِهُ المُتَكَاثِرْ بِعرُوقِهَا

قَدِمَ مُلقِيَاً السَلَامٌ علَى رُوحِهَا ,.

رَعَشَتْ خَوفَاً , ودَمَعتْ عَينَيهَا شَوقَاً

وتبسَمتْ فَرَحَاً لِاستِجَابَةٌ دَعواهَا

صُدِمَ قَلبُهَا وانعَقَدَ لِسَانُهَا

وتَلعثَمتْ أبجَدِيتُهَا وانسَابتْ

مِنْ بَينِ شُريَانِ قلبُهَا الَأيمَنٌ والَأيسَرْ

ذُهولُهَا بِه كَانَ حَدْ الجَفَافِ أو أشَدْ

تسَارَعَ الوقتٌ بِسَاعِدَيهَا ~,

فَنطَقتْ بِأولٌ كَلِمَاتُ الحُبْ

وهِيْ لَاتَعلَمْ ..!!
وهِيْ لَاتَعلَمْ ..!!
وهِيْ لَاتَعلَمْ ..!!

بِأنَهُ عَاشِقٌ حَدْ الثَمَالَةٌ وأكَثَرْ

بَلْ ومُتَيمٌ وغَارِقٌ برُوحٍ غَيرُ رُوحِهَا

كَانتْ تعَبثُ بِهَا المَشَاعِرْ وتُنَادِيهَا المَواجِعْ

أخَبرَهَا بِثمَالَةٌ عِشِقَهُ فَكَانتْ كَ صَفعَه مِنْ سُمٍ لَهَا

سَقَطَ جَسَدُهَا وأصَبَحَتْ فِرَاشَاً عَلَى الَأرَضْ

وهِيْ تَحَتَضِرٌ وبِالزَفرَاتٌ الَأخِيرَةٌ

ذَبلَ ورَدُهَا صَارِخَاً ,.....

هَنِيئَاً مَرِيِئَاً لكَ بِتِلكَ العَاشِقَةٌ ..!!
هَنِيئَاً مَرِيِئَاً لكَ بِتِلكَ العَاشِقَةٌ ..!!



؛


النِهَايَةٌ "


صَمتِيْ دَائِمَاً يُسقِطُنِيْ فِرَاشَاً لِأرَضُ الوجَعْ

مُنذُ صِغرِيْ وهُو لَايستَغنِيْ عنِّيْ ولَاأستَغنِيْ عَنه

جَلَّطَ نبضِيْ وحَرَمنِّيْ مِنْ أقَرَبٌ الَأقَرَبيِنَ لِقلبِيْ

شُكرَاً يَاصَمتِيْ ..!!

شُكرَاً لِأنَكَ رَافَقَتنِيْ طِوالَ سِنِينِيْ

شُكرَاً لِأنَكَ عَبثتَ بِحَيَاتِيْ كَمَا المُتَهَمْ يعَبثُ فِيْ قَضِيته

شُكرَاً لِأنَكَ الوحِيدَ الذِيْ جَعلنِيْ أُنثَى للمَواجِعْ

بعدَ أنْ كنتٌ ملَاكَاً للحُبْ ..,~
...



 توقيع : الرحيـل




/

" سُبحانك لا إله إلا أنت أني كُنت من الظالمين "

رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
معتقة, بالوجع, روح


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:17 AM

Developed by ABDULHADI




جميــع الحقـوق محفوظـة لـ شبـكة دروب المحبيـن ونحـذّر من نسب المواضيـع الحصريـه إلى غير أصحابها