كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ،
وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، أو لحم ، أو حلوى ،
يقول في نفسه :
"صانكي يدم"
"كأنني أكلت"
ثم يضع ثمن تلك" الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق له.
ومضت الأشهر والسنوات ،
وهو يكف نفسه عن كل لذائذ الأكل ،
ويكتفي بما يقيم أوده فقط ،
وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ،
حتى استطاع بهذا المبلغ الموفور
القيام ببناءمسجد صغير في محلته ،
ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقير ،
وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد
أطلقوا على الجامع اسم
(جامع صانكي يدم)
كم من المال سنجمع للفقراء والمحتاجين
وكم من المشاريع الإسلامية
سنشيد في مجتمعنا وفي العالم
وكم من فقير سنسد جوعه وحاجته
وكم من القصور سنشيد في منازلنا في الجنة إن شاء الله
وكم من الحرام والشبهات سنتجنب
لو أننا اتبعنا منهج ذلك الفقير الورع
وقلنا كلما دعتنا أنفسنا لشهوة زائدة على حاجتنا:
اقتباس:
بس ماتلاحظين كلمة ورع مخربه الجمله او المقال لو مكانها مكتوب طفل لاكانت أجمل .
عزيزي كلمة ورع المذكورة في الموضوع ليس المقصود بها الطفل بالعاميه
وانما الورع المقصود به هنا
هو (الورع كف النفس عن ارتكاب ما تكره عاقبته)
قال السيد الجرجاني رحمه الله في الورع : (هو اجتناب الشبهات خوفاً من الوقوع في المحرمات
ان شاء الله وصل المعنى سلطان
وجزيل الشكر لمرورك وملاحظتك وهذا دليل على انك قرأت ولم تكتفي بالمشاهدة
تحياتي