عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 05-27-2011
همس المشاعر

|| ع ـضوه مؤسسه ||

همس المشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
SMS ~ [ + ]
سامحينآ يالمحبة لو جرحنا
وانجرحنآ
سامحينآ لو نسينافــ الهوآ ضحكة
فرحنآ
لوني المفضل White
 رقم العضوية : 159
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 5499 يوم
 أخر ظهور : 02-12-2023 (01:37 AM)
 المشاركات : 18,475 [ + ]
 التقييم : 91573
 معدل التقييم : همس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي



فاكهة ـ 19
محمد الرطيان

(أ)

اليد التي تحمل البندقية وترتجف.. يدٌ فارغة !

(ب)

لو سألت أياً من البشر، سواء هؤلاء الذين ينعمون بحياة حرة ويعيشون تحت سقف نظام حر، أو هؤلاء الذين يعيشون في بلاد أشبه بزنزانة.. وقلت لهم: ما هي أحلامكم وطموحاتكم؟
لقال لك الأغلبية منهم: إنهم يحلمون ببيت صغير يضمهم هم وأسرهم، وعمل شريف يعيشون منه، وبلاد تحترم إنسانيتهم وخياراتهم، وتمنحهم حقوقهم.
الغريب، أن أغلب الحكومات في هذا العالم، تنسى هذه الأغلبية – ذات الأحلام الصغيرة – والتي تحلم بـ «بيت» صغير وتنشغل بالأقلية التي تنافسها على «الكرسي».
هل «الكـرسي» أكبر من «البيــت»؟!


(ج)

ـ سأمنحك «حرية الضجيج».
ـ وما «حرية الضجيج» يا سيدي؟
ـ أنت تقول ما تشاء.. وأنا أفعل ما أشاء!

(د)

الحب..
هو أن تعود طفلاً..
يأخذك الماء من يدك، ليعلمك المشي من جديد: «تاتا».. «تاتا»!
يدخل بك عوالم حدّها: اللا حد.
يفتح شباك غرفتك الذي كان يطل على إزعاج الشارع
لتكتشف أنه يطل على ألف بحر وبحر !
يُعطر الفضاء
يخيّل لك أن الأكسجين عاد للتو من حفلة عرس
وأن ثاني أكسيد الكربون أصبح طيباً، وغير خانق
!

(هـ)

بعض الأشخاص مثل كتاب رائع وثمين، ولكن غلافه عادي وغير جذاب..
وبعض الأشخاص: غلاف رائع وجذاب.. ومحتوى فارغ!
لا تجعل الغلاف يخدعك عن حقيقة المحتوى.


(و)

«الجماهير» دائما بحاجة إلى «بطل»..
فإن لم تجده في أرض الواقع، رسمته في سماء الخيال!
تصنع له أجنحة خيالية، وتجعله يطير في فضاءات أحلامها
تؤلف عنه الحكايات الخرافية..
وتُسمّي الأولاد باسمه!


(ز)

يمضي «اليوم» ونحن نخطط ونفكر بما سنفعله في «الغد» فلا نعيش اليوم ولا نضمن الغد. لدينا الكثير من الأشياء الرائعة،

فلماذا نضيّع الوقت بالأشياء التي ليست لدينا بدلاً من الاستمتاع بما بين أيدينا؟




 توقيع : همس المشاعر

--

ارتويكك :/ إن جيتني لو بس طيف ..$‘

رد مع اقتباس