عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-21-2015
♪♥ ɱєƨƙ ♪
♪♥ ɱєƨƙ ♪ غير متواجد حالياً
    Female
لوني المفضل Darkgreen
 رقم العضوية : 1134
 تاريخ التسجيل : Aug 2015
 فترة الأقامة : 3825 يوم
 أخر ظهور : 03-07-2016 (10:06 PM)
 المشاركات : 4,522 [ + ]
 التقييم : 77353
 معدل التقييم : ♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute♪♥ ɱєƨƙ ♪ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
دراسة جديدة: الدماغ يعرّف الحب كدافع أكثر منه كشعور عاطفي



[align=center][tabletext="width:80%;background-color:darkblue;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=center][tabletext="width:70%;background-color:skyblue;"][cell="filter:;"][align=center]يقول معدّو دراسة جديدة في شؤون الحب إنّ الدماغ يعرّف الحب كدافع أكثر منه كشعور عاطفي، وهذا الدافع لا يتأثّر من المشاعر إيجابيّة كانت أم سلبيّة، بمعنى أنّ الإنسان الذي يقع في الحب، لا يتأثر بشكل عام من تصرّفات الحبيب، أي أنّ الفرد لا يحب شخصًا لأنّه تصرّف إليه بطريقة أو بأخرى، كما أنّ الجهاز العصبي في الدماغ يعطي أوامره والتي تعمل وفقًا لقاعدة معيّنة، مثل الدافع إلى الحب أو تناول الطعام أو الشعور بالأمن والأمان".


ويضيف الخبراء أنّ "لكل شعور توجد قاعدة معيّنة والتي تهدف في نهاية المطاف إلى أن تبقى قائمة بحدّ ذاتها، وأن يدوم عمرها. مثلًا، وظيفة الخوف أن يمنع الخطر عن الإنسان كما أنّ وظيفة التفاؤل والأمل هدفها الدعم والتشجيع خلال المسيرة الحياتيّة".

[/align]
[/cell][/tabletext][/align]
[/align]
[/cell][/tabletext][/align]



 توقيع : ♪♥ ɱєƨƙ ♪



رد مع اقتباس