عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-16-2011
همس المشاعر

|| ع ـضوه مؤسسه ||

همس المشاعر غير متواجد حالياً
Saudi Arabia    
SMS ~ [ + ]
سامحينآ يالمحبة لو جرحنا
وانجرحنآ
سامحينآ لو نسينافــ الهوآ ضحكة
فرحنآ
لوني المفضل White
 رقم العضوية : 159
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 فترة الأقامة : 5453 يوم
 أخر ظهور : 02-12-2023 (01:37 AM)
 المشاركات : 18,475 [ + ]
 التقييم : 91573
 معدل التقييم : همس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond reputeهمس المشاعر has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ” تركيا “.. الغراب الذي فقد مشيته !



” تركيا “.. الغراب الذي فقد مشيته !
محمد الرطيان


]باستطاعتك - أحيانا ً - أن تقرأ تاريخ الناس من ملابسهم!

(1)

” تركيا ” مرتبكة.. ومُربكة!
هي مثل امرأة تقف أمام المرآة، وهي لا ترتدي سوى ملابس البحر المثيرة و” الحجاب ” الورع!
تلتفت إلى تاريخها المُعلّق في دولاب الملابس:
مرة تفكر بارتداء ما يغطيها من رأسها إلى أخمص قدميها..
ومرة تفكر بخلع ما تبقى من الملابس!

(2)

الأغلبية الشعبية تريدها أن تعود إلى سجادة الصلاة.
و” العسكر ” يحاولون قدر استطاعتهم الحفاظ على ما تبقى من إرث
” أتاتورك “.
و” حزب العدالة والتنمية ” يقف في الوسط…
لا يريد أن يُغضب الأغلبية الشعبية التي أوصلته إلى ما وصل إليه، ولا يريد أن يُغضب ” العسكر “.

(3)

هي امرأة رائعة.. ولكن..
تنظر إلى ملابسها فلا تعرف إلى أي حضارة تنتمي.

تستمع إلى موسيقاها.. فتشعر أنها خرجت من آلة عجيبة..
فـ” طنبورها ” حاول أن يعزف لحناً غربياً وفشل، ولم يقدم سوى النشاز..
فلا هو الذي قدّم النغمة الغربية كما يفعلها ” الجيتار ” ولا هو الذي حافظ على نغماته الشرقيّة!

(4 )

على الجسر الشهير الذي يربط الجزء الآسيوي بالجزء الأوروبي في مدينة إسطنبول
تقف ” تركيا ” في المنتصف!
فلا هي التي استطاعت أن تعبر وتتقدم، ولا هي التي فكّرت بالعودة.
إنها مثل امرأة ” معلقة ” في جسر معلّق..
لم يطلقها الشرق، ولم يتزوجها الغرب!

(5)

أيها التركي.. ليس لك سوى رأس واحد.. فأيهما سيُوضع فوقه:
” القبعة ” الأوروبية، أم ” الطربوش ” العثماني؟!
الخيار الثالث: أن يبقى هذا ” الرأس ” عارياً ومكشوفاً!

(6)

عزيزتي ” تركيا “..
صارت هويتك مرتبكة، وأنت بحاجة إلى أن تعودي ” تركيّة “!
وتأكدي أن ” طنبورك ” الجميل لن يتحوّل إلى ” جيتار ” مهما حاول
عازفوك المهرة وغيّروا بأوتاره!
فعودي يا ” تركيا ” إلى ” تركيا “.





 توقيع : همس المشاعر

--

ارتويكك :/ إن جيتني لو بس طيف ..$‘

رد مع اقتباس